رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
ميليشيا الحوثي تقتل المواطن الغزالي بعد تفجير بيته وتشريد أسرته

ميليشيا الحوثي تقتل المواطن الغزالي بعد تفجير بيته وتشريد أسرته

نُشر في: يوليو 29, 2026 مشاهدة: 26

يدين المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، بحق المواطن أحمد صالح مثنى الغزالي (55 عاماً)، والتي تعكس أبشع صور الدموية والوحشية المبرمجة ضد المدنيين العزل في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وفي تفاصيل هذه الجريمة المأساوية التي تجسد مدى صلف وهمجية هذه الميليشيا، أقدمت عناصر الإجرام الحوثي يوم الخميس (الموافق 23 يوليو 2026) على محاصرة منزل المواطن الغزالي في قرية “روحان” بمديرية الشِعِر شرق محافظة إب، وذلك على خلفية رفضه الانصياع لإملاءاتهم الباطلة وتسليم نفسه للحملة المسلحة الحوثية.

ومع رفض الضحية تسليم نفسه، أمطرت عناصر الميليشيا منزله بوابل من النيران الكثيفة، مما أسفر إطلاق النار عن عن إصابة أنبوب غاز منزلي وانفجاره، وهو ما أدى إلى انهيار المنزل وتضرر وإصابة عناصر الحوثي أنفسهم جراء فعلتهم.

ولم تكتفِ الميليشيا بتدمير المنزل وتشريد الأسرة، بل واصلت إطلاق النار بكثافة نحو الضحية حتى أردته قتيلاً بدم بارد، ليترك خلفه ركام منزل وأسرة مكلومة ومشرّدة وسط تصاعد الغضب والسخط الشعبي في المحافظة.

وفي سلوك يفتقر لأدنى القيم الإنسانية والأخلاقية والأعراف القبلية والدينية، استمرت ميليشيا الحوثي في غيها برفضها القاطع تسليم جثمان الشهيد المغدور به لذويه لدفنه، مختطفة الجثمان وممثلة به في انتهاك صارخ لحرمة الموتى.

علاوة على ذلك، تمارس الميليشيا ضغوطاً دنيئة وابتزازاً سافراً بحق وجهاء وأعيان المنطقة لفرض مبالغ مالية، في محاولة لشرعنة جرائمهم وتغطية فضائحهم.وأمام هذه الفظائع، يؤكد المركز اليمني أن هذه الجريمة المروعة ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم القتل العمد خارج نطاق القانون، والتمثيل بالجثث، وهي امتداد لسجل أسود ومتصاعد من الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في محافظة إب عموماً.

ويحمل المركز اليمني (إرادة و أمل) قيادة ميليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة الجنائية والقانونية عن هذه التصفية البشعة وما تبعها من اختطاف للجثمان وابتزاز للأهالي.

ويؤكد المركز اليمني أن هذه الجرائم البشعة لن تسقط بالتقادم، وأن حالة السخط الشعبي المتصاعدة في محافظة إب هي البركان القادم الذي سيكسر طوق الإرهاب الحوثي الميليشاوي.

ويختتم المركز اليمني بيانه بدعوة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن وكل المنظمات الحقوقية والمحلية والدولية إلى إدانة هذه الجرائم الإرهابية بوضوح، والضغط الفوري على ميليشيا الحوثي للإفراج الفوري عن جثمان الضحية وتعويض أسرته على ما لحق بهم من انتهاكات دون قيد أو شرط، ووقف كافة الانتهاكات والجرائم المروعة بحق أبناء محافظة إب والمناطق الخاضعة لسيطرتهم.

صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل)

الأربعاء 29 يوليو 2026 – الجمهورية اليمنية

قد يهمك أيضاً

البيانات
يوليو 3, 2026 1 د قراءة

مقتل المعلم”محمد الحاج” بعشرين طعنه على يد حوثي داخل مدرسة بمحافظة عمران

تابع المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب، ببالغ الصدمة والاستهجان، الجريمة المروعة والغادرة التي استهدفت أحد هامات العمل التربوي، الأستاذ والمعلم الفاضل/…

اقرأ المزيد
أنشطة المركز مميز
يوليو 3, 2026 1 د قراءة

يدعوكم المركز اليمني لحضور ندوة حول حقوق الإنسان يعقدها في قصر الأمم المتحدة في جنيف

تتشرف منظمة إرادة لمناهضة التعذيب الاخفاء القسري وبالشراكة مع المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب إرادة و أمل بدعوتكم لحضور فعالية جانبية…

اقرأ المزيد