رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
اليوم العالمي للعمال – العامل اليمني بين سندان السجون ومطرقة الجبايات الحوثية

اليوم العالمي للعمال – العامل اليمني بين سندان السجون ومطرقة الجبايات الحوثية

نُشر في: مايو 1, 2026 آخر تحديث: مايو 2, 2026 مشاهدة: 49
اليوم العالمي للعمال – 1 مايو
في الوقت الذي يحتفل فيه عمال العالم بيومهم العالمي تكريمًا لجهودهم في البناء، يحلّ الأول من مايو على العامل اليمني وهو يواجه أبشع صور الاضطهاد الممنهج الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، والتي لم تكتفِ بقطع الأرزاق، بل تمادت إلى سلب الحريات والأرواح وتحويل حياة الطبقة العاملة إلى جحيم من القمع والجوع.
إن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الأنتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل)، ومن خلال رصده الدقيق للواقع المأساوي في مناطق سيطرة الميليشيا، يؤكد على الآتي:
• الاعتقال والتعذيب الممنهج:
ما زال يقبع آلاف العمال والموظفين في سجون الميليشيا المظلمة، حيث يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والإخفاء القسري، لا لشيء إلا لمطالبتهم بحقوقهم القانونية أو بيئة عمل آمنة أو رفضهم الانصياع لسياسات القمع والترهيب.
• سياسات المصادرة غير القانونية:
إن مصادرة الممتلكات والمؤسسات التجارية الخاصة التي تنتهجها ميليشيا الحوثي تسببت في فقدان مئات الآلاف من العمال لسبل عيشهم، مما دفع بأسرهم إلى حافة المجاعة بعد تحويل تلك المنشآت إلى أدوات لتمويل آلة الحرب.
• الإرهاب المالي وسياسة “الخُمس”:
مارست الميليشيا تضييقًا غير مسبوق عبر فرض ضرائب باهظة ونهب الأموال تحت مسمى “قانون الخُمس” (بنسبة 20%)، إضافة إلى الجبايات التعسفية، مما أدى إلى شلل القطاع الخاص وإفلاس الشركات وتسريح كوادرها قسرًا.
• نهب الرواتب والعمل القسري:
يؤكد المركز اليمني لتأهيل ضحايا الأنتهاكات والتعذيب أن استمرار نهب رواتب الموظفين لسنوات، وفرض العمل القسري تحت التهديد بالفصل أو الاعتقال، يمثل جريمة حرب تجويعية تهدف إلى تحويل الإنسان اليمني من عامل منتج إلى مستجدٍ يعيش تحت وطأة الفاقة، مع تحويل المؤسسات إلى بيئات لخدمة الفكر الطائفي بدلًا من الإنتاج الوطني.
أمام هذه الجرائم، يطلق المركز اليمني لتأهيل ضحايا الأنتهاكات والتعذيب هذا النداء الإنساني والحقوقي إلى المجتمع الدولي ومنظمة العمل الدولية، مطالباً بالخروج عن الصمت تجاه هذه الانتهاكات، والضغط الجاد على ميليشيا الحوثي لوقف الجبايات الإجرامية، وإطلاق سراح العمال المختطفين فورًا، وضمان عودة الممتلكات المنهوبة لأصحابها.
كما يدعوا المركز اليمني  كافة المنظمات والهيئات الحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات الاقتصادية والجسدية كجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وملاحقة مرتكبيها دوليًا.
يعبر المركز اليمني لتأهيل ضحايا الأنتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) عن تضامنه المطلق مع كل عامل يمني سُلب حقه أو غُيّب خلف القضبان، ويؤكد أن فجر العدالة آتٍ لا محالة.
عاش العامل اليمني حرًا كريمًا.. والخزي لكل من ينتهك حقوق الإنسان.
صادر عن:
المركز اليمني لتأهيل ضحايا الأنتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل)
بتاريخ: 1 مايو 2026

قد يهمك أيضاً