رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
بيان إدانة جريمة اغتيال وتجزئة جثة الطفل غسان حروش

بيان إدانة جريمة اغتيال وتجزئة جثة الطفل غسان حروش

نُشر في: أبريل 6, 2026 آخر تحديث: أبريل 7, 2026 مشاهدة: 65
بيان إدانة جريمة اغتيال وتجزئة جثة الطفل غسان حروش
يدين المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل”بأشد العبارات، الجريمة الوحشية والغادرة التي هزت الضمير الإنساني، وراح ضحيتها الطفل غسان توفيق حمود حروش (14 عاماً)، في حي العروق بمديرية بني الحارث بالعاصمة المختطفة صنعاء.
تفاصيل الواقعة الصادمة:
• فُقد الطفل غسان في مساء يوم الجمعة 24 رمضان 1447 هـ (13 مارس 2026)، عقب خروجه من منزله لشراء احتياجات وكسوة العيد لأسرته، وبحوزته مبلغ (300 ألف ريال يمني).
• الجريمة: بعد 20 يوماً من البحث المضني، عُثر على جثته مقطعة ومخبأة داخل كيس وفي أحد الأحواش المهجورة بمنطقة العروق.
وتشير الدلائل إلى تورط عناصر تابعة للمليشيا الحوثية قامت باختطافه على متن “طقم عسكري”، مما يؤكد استغلال النفوذ العسكري في ارتكاب جرائم اغتصاب الأطفال وسرقتهم في وقائع جنائية مروعة.
إن هذه الجريمة ليست مجرد حادث عرضي، بل هي نتيجة مباشرة لحالة الانفلات الأمني الممنهج الذي تعيشه صنعاء منذ سيطرة المليشيا الحوثية عليها.
إن تحول المدن إلى غابة تُنتهك فيها الطفولة وتُسفك فيها الدماء من أجل النهب والسرقة، يعكس مدى التحلل الأخلاقي والأمني في ظل سلطة القمع الحوثية.
المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” يحمل سلطة الأمر الواقع (مليشيا الحوثي الإرهابية) المسؤولية الكاملة عن حياة المواطنين وسلامة الأطفال في مناطق سيطرتها.
ويطالب المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتحقيق في هذه الجريمة البشعة وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، خاصة مع توارد الأنباء عن ضلوع عناصر تابعة للمليشيا الحوثية في الحادثة.
يناشد  المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل”المجتمع الدولي بالضغط والتحرك الجاد لاستعادة الدولة اليمنية لإنهاء معاناة سكان صنعاء الذين باتوا فريسة لعصابات مسلحة تتحرك بغطاء رسمي.
إن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل”، وهو ينعي أسرة الطفل الشهيد “غسان حروش”، يؤكد أن الصمت الدولي تجاه هذه الفظائع يمنح المجرمين الحوثيين ضوءاً أخضر للاستمرار في ترويع المدنيين وتفكيك النسيج الاجتماعي اليمني.
يهيب المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” بالمدنيين القاطنين في مناطق سيطرة الحوثيين بالتلاحم الأمني والمجتمعي مع بعضهم البعض لمواجهة خطر هذه الجرائم التي قدم بها الحوثيون إلى صنعاء والمحافظات اليمنية والتي لم تكن معروفة من قبل في هذه المحافظات، مما يهدد السكينة العامة والطفولة بشكل خاص.
صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل”
تاريخ: 6 أبريل 2026
الجمهورية اليمنية

قد يهمك أيضاً