رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
بيان حقوقي صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT) بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية – 10 أكتوبر 2025

بيان حقوقي صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT) بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية – 10 أكتوبر 2025

نُشر في: فبراير 13, 2026 مشاهدة: 59
بيان حقوقي صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT)
بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية – 10 أكتوبر 2025
في اليوم العالمي للصحة النفسية، يؤكد المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT) أن الاهتمام بالصحة النفسية هو حقٌّ أساسي من حقوق الإنسان، وركيزة مهمة لتحقيق التعافي الفردي والمجتمعي، خصوصًا في ظل الانتهاكات الجسيمة التي تعيشها اليمن منذ سنوات.
لقد أدت ممارسات جماعة الحوثي، من اعتقالات تعسفية وإخفاءات قسرية وتعذيب ممنهج وتفجير للمنازل وزراعة للألغام، إلى آثار نفسية مدمّرة على الضحايا وذويهم. فالكثير من المعتقلين السابقين الذين أُفرج عنهم بعد فترات طويلة من الاحتجاز غير القانوني يعانون من اضطرابات نفسية حادة، أبرزها اضطرابات ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق المستمر، إضافةً إلى تدهور أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية، ما ضاعف من معاناتهم النفسية والاجتماعية.
إن معاناة هؤلاء الضحايا لا تنتهي بخروجهم من المعتقل، بل تستمر في شكل جراح نفسية عميقة تحتاج إلى برامج دعم وتأهيل نفسي واجتماعي متخصصة، تُمكّنهم من استعادة حياتهم والاندماج مجددًا في المجتمع. كما يحتاج الضحايا إلى برامج تدريب وتأهيل مهني تساعدهم على دخول سوق العمل وتحسين ظروفهم المعيشية، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من عملية التعافي والعدالة وجبر الضرر.
ويدعو المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT) الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تصميم وتنفيذ برامج شاملة تُعنى بالتأهيل النفسي والاجتماعي والمهني لضحايا الانتهاكات الحوثية، وضمان دمج هذه البرامج ضمن سياسات العدالة الانتقالية وخطط الإغاثة الإنسانية في اليمن.
ويُعلن المركز عن استعداده الكامل للتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية في تنفيذ برامج الدعم والتأهيل وتنسيق الجهود بما يحقق التعافي النفسي والاجتماعي للضحايا ويحفظ كرامتهم وحقوقهم.
كما يجدد المركز دعوته إلى:
1. الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمخفيين قسرًا في سجون جماعة الحوثي.
2. توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون الدولي الإنساني.
3. دمج خدمات الصحة النفسية والتأهيل المهني ضمن برامج الإغاثة وإعادة الإعمار في اليمن.
إن دعم الصحة النفسية لليمنيين المتضررين من الحرب والانتهاكات خطوة أساسية نحو السلام العادل والمستدام، فالتعافي الحقيقي يبدأ من شفاء النفوس قبل بناء الجدران.
صادر عن:
المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (YCVVT)
10 أكتوبر

قد يهمك أيضاً