رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
بيان للمركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب 26 يونيو 2024

بيان للمركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب 26 يونيو 2024

نُشر في: فبراير 13, 2026 مشاهدة: 72
بيان للمركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب 26 يونيو 2024
المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب يدين بأشد العبارات جميع مرتكبي جرائم التعذيب في اليمن.
كما يدين المركز اليمني أعمال التعذيب والجرائم الخطيرة المستمرة ضد المدنيين والمختطفين والصحفيين والنشطاء وموظفي المنظمات المحلية والدولية التي ترتكبها أطراف النزاع اليمنية، وخاصة مليشيات الحوثيين التي عذبت الآلاف من المدنيين وارتكبت آلاف الجرائم ضد المختطفين والتي قتلت أكثر من 4 المئات منهم.
وصل عدد ضحايا التعذيب الذين تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب المروعة في اليمن إلى مستويات غير مسبوقة نتج عنها حالات مختلفة من إعاقة بعض المختطفين، كما حدث مع عبد الله الأشنافي الذي أصيب بالشلل الكامل نتيجة التعذيب الشديد في سجون مليشيات الحوثيين، وجمال المعمري و أنس الصراري المشلولون بالإضافة إلى عشرات المختطفين الذين لديهم حالات إعاقة وإصابات مماثلة ناتجة عن التعذيب الشديد في سجون الحوثيين السرية مثل سجن الأمن القومي وسجن الأمن السياسي وسجون حوثيين أخرى تقع في محافظات سيطرتهم.
سوء المعاملة التي تعرض لها المختطفون تتطلب موقف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ضده، وكذلك التحرك من قبل الحكومة الشرعية اليمنية ووسائل الإعلام المحلية والدولية، وليس من غير المقبول التنازل أو تبرير مثل هذه الجرائم تحت أي ظرف من الظروف.
نحن المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب نجدد دعوتنا لوضع حد للتعذيب وملاحقة المجرمين. بينما نشعر بالأسف لمعاناة الضحايا، نؤكد من جديد التزامنا بالوقوف ضد جميع أنواع التعذيب وسوء المعاملة التي يرتكبها أي طرف. تم استخدام التعذيب الشديد والممنهج الذي تسبب في ألم شديد للمختطفين والمختفين قسرا كشكل من أشكال التخويف وانتزاع الاعترافات وحريات المصادرة ضد الشخصيات الاجتماعية والنشطاء السياسيين والحقوقيين والصحفيين. حتى مئات الأطفال والنساء لم يهربوا من التعذيب وسط صمت المجتمع الدولي. كما نشعر بالأسف لاستمرار التعذيب وسوء المعاملة والأعمال القمعية ضد النساء في سجون مليشيات الحوثيين المتجسدة في قضيتي فاطمة العروالي وانتصار الحمادي.
نحن المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب نتابع بقلق شديد صدعات مليشيات الحوثيين على المجتمع المدني وموظفي المنظمات المحلية والدولية أسفرت عن اعتقال العديد منهم بشكل تعسفي، مطالبين الأمم المتحدة بالضغط على الحوثيين للإفراج الفوري عن جميع المختطفين بدون أي شروط ووقف جميع أنواع التعذيب الوحشي ضد المختطفين. كما نؤكد على ضرورة حماية العاملين المحليين والدوليين في مجال حقوق الإنسان والمشردين داخليا والمهمشين (الفئة العرقية ذات البشرة السمراء) الذين يعانون من التمييز العنصري
نحن المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن للضغط على مرتكبي هذه الجرائم البشعة واتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة لضمان عدم الإفلات من العقاب ومحاسبة مرتكبيها لأن الإفلات من العقوبة السبب الرئيسي لاستمرار مثل هذه الجرائم ضد المختطفين في اليمن. (إذا علم المرء أنه لا يوجد عقاب، أساء التصرف)
نحن المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤوليتهما في ضمان العدالة لجميع الضحايا، مؤكدين أن المساءلة والعدالة يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من مفاوضات السلام الجارية ومن أولويات العدالة الانتقالية التي لا يمكننا التخلي عنها.
صادر عن المركز اليمني لإعادة تأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب.
26 يونيو 2024
الجمهورية اليمنية

قد يهمك أيضاً