رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
 بيان وقفة ومناشدة: “الكل مقابل الكل.. قضية إنسانية لا تقبل المساومة”

 بيان وقفة ومناشدة: “الكل مقابل الكل.. قضية إنسانية لا تقبل المساومة”

نُشر في: فبراير 13, 2026 آخر تحديث: فبراير 13, 2026 مشاهدة: 52

 بيان وقفة ومناشدة: “الكل مقابل الكل.. قضية إنسانية لا تقبل المساومة”

مع انطلاق جولة المفاوضات الجديدة في العاصمة العمانية مسقط، يرفع المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) صوته عالياً نيابةً عن أكثر من 16,000 أسرة تعيش مرارة الانتظار.

 أبرز ما جاء في بياننا:

  • مبدأ واحد: نؤكد أن قضية المختطفين إنسانية بحتة، ويجب أن تقوم المفاوضات على قاعدة “الكل مقابل الكل” بعيداً عن أروقة المكر وتصفية الحسابات السياسية.

  • الجرح النازف: ندين استمرار مليشيات الحوثي في إخفاء قرابة 600 مختطف مدني قسرياً في سجون سرية بصنعاء وصعدة، بعضهم تجاوزت مدة اختفائه 10 سنوات (مثل يحيى العيزري، إسماعيل الرمادي، وغيرهم) دون السماح لهم بأبسط حقوقهم في الاتصال أو الزيارة.

  • رمزية القهر: نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السياسي محمد قحطان، المخفي قسرياً منذ 2015 والمشمول بقرار مجلس الأمن 2216، والذي ترفض المليشيات الكشف عن مصيره حتى اللحظة.

  • دعوة دولية: نطالب الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بالضغط الحقيقي لإنهاء ملف الإخفاء القسري، وفتح تحقيقات مستقلة لضمان عدم الإفلات من العقاب.

“إن الاختفاء القسري جريمة ضد الإنسانية وفقاً لميثاق روما، واستمرار الصمت الدولي هو ضوء أخضر لاستمرار المعاناة.”

نناشد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بالاضطلاع بدورهم القانوني والأخلاقي لتحرير كافة المختطفين ورعاية ذويهم.

⚖️ الحرية للمختطفين.. والعدالة للضحايا.

#اليمن #مفاوضات_مسقط #الحرية_لقحطان #إرادة_وأمل #حقوق_الإنسان #إطلاق_المختطفين


صادر عن: المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) 30 يونيو 2024

قد يهمك أيضاً