رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
ضحية تعذيب جديد…وفاة المعتقل معاذ طفيان

ضحية تعذيب جديد…وفاة المعتقل معاذ طفيان

نُشر في: يونيو 9, 2026 مشاهدة: 14

يدين المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) بأشد العبارات، الجريمة المروعة والمتمثلة في مقتل الشاب معاذ حميد ناصر طفيان تحت طائلة التعذيب الوحشي، في استمرار واضح لمسلسل الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في سجون المليشيات الحوثية.
تفاصيل الواقعة
اسم الضحية: معاذ حميد ناصر طفيان.
المنطقة: من أبناء مديرية شرس، محافظة حجة.
تاريخ الاعتقال: تم اعتقاله تعسفياً وتغييبه منذ 27 سبتمبر 2021م.
تاريخ ومكان الوفاة: فارق الحياة تحت وطأة التعذيب في معتقل الأمن والمخابرات لمليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، بتاريخ 7 يونيو 2026م.

إننا في  المركز اليمني نؤكد أن التصفية الجسدية للمعتقلين والمخفيين قسراً عبر التعذيب تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. إن استمرار سياسة الإفلات من العقاب هو ما يشجع على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم المروعة وتصفية المعتقلين بدم بارد.

أمام هذه الفاجعة الإنسانية المتجددة، يطالب المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل) بالآتي:

* تدخل المقرر الأممي: نرفع هذا الملف العاجل إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، ونطالبه بالتدخل الفوري وإدانة هذه الجريمة، والضغط لوقف الانتهاكات الممنهجة في مراكز الاحتجاز التابعة للأمن والمخابرات الحوثية.
* التحقيق الدولي المستقل: ندعو المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان إلى تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للوقوف على ملابسات مقتل المعتقل “معاذ طفيان” وكافة ضحايا التعذيب، لضمان كشف المتورطين وتقديمهم للعدالة الدولية وعدم إفلاتهم من العقاب.

* تحميل المسؤولية وتوفير الحماية: نُحمل سلطات الأمر الواقع (جماعة الحوثي) المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن هذه الجريمة وعن حياة وسلامة كافة المعتقلين والمخفيين قسراً في سجونها، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم تجنباً لمصير مشابه.

* كما ندعو كافة المنظمات الحقوقية والناشطين للتضامن الواسع مع أسرة الضحية وتكثيف الجهود لفضح هذه الممارسات وتوفير الدعم والحماية والتأهيل للناجين وأسر الضحايا. #حتى_لاننسى_ضحايا_التعذيب،

إننا في المركز لن نألوا جهداً في توثيق هذه الجرائم والسعي الحثيث نحو تحقيق العدالة لإنصاف الضحايا.

صادر عن: المركز اليمني لتأهيل ضحايا الانتهاكات والتعذيب (إرادة وأمل)
التاريخ: 9 يونيو 2026م

قد يهمك أيضاً