رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
دماء “عبدالرحمن الشاعر” في عدن تستنهض العدالة وتطالب بمحاكمة المجرمي

دماء “عبدالرحمن الشاعر” في عدن تستنهض العدالة وتطالب بمحاكمة المجرمي

نُشر في: مايو 2, 2026 مشاهدة: 42

أدان المركز اليمني لتأهيل ضحايا اللإنتهاكات والتعذيب (إرادة و أمل) بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية الغادرة والبشعة التي استهدفت التربوي الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس “النورس” الأهلية، والذي اغتيل برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة المؤقتة عدن صباح السبت الماضي، الموافق 23 أبريل 2026.

ووفقاً للمعلومات الميدانية فقد ترصد مسلحون مجهولون يستقلون سيارة من نوع (كيا) للدكتور الشاعر أثناء وصوله إلى فرع مدرسة النورس بمنطقة كابوتا بمديرية المنصورة، حيث كان بصدد رعاية مسابقة علمية لطلبة المدرسة في مجال “الروبوت والذكاء الاصطناعي”، وأثناء ركنه لسيارته باشر المسلحون إطلاق النار عليه بدم بارد، مما أدى إلى إصابته بطلقة في الرأس وطلقتين في الصدر، فارق على إثرها الحياة قبل وصوله إلى مستشفى السلام، بينما لاذ الجناة بالفرار.

إن المركز اليمني وهو يوثق هذه الجريمة، يؤكد أن اغتيال الدكتور الشاعر-وهو أحد الكوادر التربوية المتميزة- لا يمثل مجرد جريمة قتل جنائية، بل هو استهداف ممنهج للعقول والكوادر التي تسعى لبناء جيل متعلم في ظل ظروف الحرب القاسية، ويهدف إلى إغراق عدن في دوامة من الخوف والجهل.

كما أن استهداف تربوي وهو في طريقه لتشجيع الطلاب على التكنولوجيا الحديثة هو رسالة إرهابية موجهة لكل المؤسسات التعليمية تهدف إلى إيقاف عجلة التنوير.

إن وقوع الجريمة في وضح النهار وفي منطقة حيوية تأتي ضمن سلسلة جرائم الاغتيالات الممنهجة يعكس إخفاقاً أمنياً يستوجب التصحيح العاجل، وفي هذا السياق يرحب المركز اليمني بإعلان أمن عدن عن القبض على أربعة من عناصر خلية الاغتيال بعد خمسة أيام من وقوع الجريمة، مع تأكيد المصادر الأمنية فرار العنصر الخامس إلى القاهرة عقب التنفيذ.

يطالب المركز اليمني لتأهيل ضحايا اللإنتهاكات والتعذيب (إرادة و أمل) الجهات المعنية بسرعة القبض على بقية الفارين وتقديم جميع المتورطين للعدالة، واطلاع الرأي العام على مستجدات التحقيقات أولاً بأول، كما يشدد المركز اليمني في مطالبته للسلطة المحلية وإدارة أمن عدن بضرورة تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية الكاملة في تعقب الممولين ومن يقف خلف هذه الخلية وتقديمهم لمحاكمة علنية وعاجلة.

كما يدعو المركز اليمني المفوضية السامية لحقوق الإنسان وكافة المنظمات الدولية للضغط على الحكومة الشرعية من أجل توفير الحماية للتربويين والأكاديميين في اليمن، وضمان عدم الإفلات من العقاب في جرائم الاغتيال السياسي والتربوي، مؤكداً أن دماء الدكتور عبد الرحمن الشاعر ستظل لعنة تلاحق القتلة ومن يتستر عليهم، وأنه لن يتوانى عن متابعة هذه القضية حتى تتحقق العدالة الكاملة.

صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا اللإنتهاكات والتعذيب (إرادة و أمل)2 مايو 2026 _ الجمهورية اليمنية

قد يهمك أيضاً