رجوع
مشاركة
Facebook X / Twitter WhatsApp LinkedIn
المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” يدين بأشد العبارات جريمة القنص الوحشية التي أودت بحياة الطفل إبراهيم جلال أمين أمام باب مدرسته في مدينة تعز

المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” يدين بأشد العبارات جريمة القنص الوحشية التي أودت بحياة الطفل إبراهيم جلال أمين أمام باب مدرسته في مدينة تعز

نُشر في: أبريل 6, 2026 آخر تحديث: أبريل 7, 2026 مشاهدة: 64
يدين المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” بأشد العبارات جريمة القنص الوحشية التي أودت بحياة الطفل إبراهيم جلال أمين أمام باب مدرسته في مدينة تعز، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، بعد أن استهدفه قناص تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية برصاصة مباشرة في القلب في حي الصفاء بمنطقة كلابة، ما أدى إلى وفاته على الفور، في جريمة مروعة تعكس الاستهتار الكامل بحياة المدنيين، وتكشف بوضوح تعمد استهداف الأطفال حتى في محيط المدارس، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الطفولة أثناء النزاعات المسلحة.
إن استهداف الطفل إبراهيم جلال أمين أثناء عودته من مدرسته برفقة شقيقته يمثل جريمة مكتملة الأركان، ويؤكد أن قناصة المليشيا يتعمدون تحويل الأحياء السكنية ومحيط المدارس إلى ساحات قتل مفتوحة، في سلوك إجرامي ممنهج يهدف إلى بث الرعب في أوساط السكان المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال، في مدينة تعز التي تتعرض منذ سنوات لحصار واستهداف مستمرين، في انحدار أخلاقي وإنساني غير مسبوق.
ويؤكد  أن هذه الجريمة النكراء تأتي امتداداً لسلسلة طويلة من عمليات القنص التي طالت المدنيين في تعز، حيث أفادت مصادر محلية بإصابة امرأة في حادثة قنص منفصلة غربي المدينة، كما تعرضت شفاء حاتم للإصابة برصاصة قناص في منطقة جبل حبشي، بعد أيام من إصابة شقيقتها في المنطقة ذاتها، في مؤشر واضح على نمط متكرر من استهداف المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
كما أن قنص الطفل وقع بجوار شقيقته أثناء خروجهما من مدرسة خاصة قريبة من خط التماس في تبة الحرير بمنطقة كلابة، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً بشأن سلامة الطلاب، ويستوجب تحركاً عاجلاً لإخلاء المدارس الواقعة في مناطق الخطر وتأمين العملية التعليمية، حفاظاً على أرواح الأطفال الذين يتعرضون يومياً لخطر الموت أثناء ذهابهم إلى مدارسهم.
ويشير المركز اليمني إلى أن الطفلة التي شهدت مقتل شقيقها أمام عينيها تعرضت لصدمة نفسية بالغة، وتحتاج إلى دعم نفسي عاجل ومتخصص، إذ لا يمكن تجاهل الآثار النفسية العميقة التي تتركها مثل هذه الجرائم على الأطفال، وما تسببه من معاناة طويلة الأمد تهدد سلامتهم النفسية ومستقبلهم.
يحمل المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما سبقها من جرائم مماثلة، ويؤكد أن استهداف الأطفال والطلاب يعد جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية وعدم الإفلات من العقاب.
ويطالب المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي والمبعوث الأممي إلى اليمن وجميع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحماية الطفولة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف جرائم القنص بحق المدنيين في تعز والضغط من أجل حماية الأطفال ومحيط المدارس وإرسال لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الانتهاكات والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.
كما يطالب المركز اليمني الحكومة الشرعية اليمنية بتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية، والعمل بصورة عاجلة على حماية المدنيين في مدينة تعز، وتسريع جهود تحرير المناطق القابعة تحت احتلال الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، بما يضمن إنهاء معاناة السكان ووقف جرائم القنص والاستهداف الممنهج للأطفال والنساء.
ويدعو المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل” المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان ووسائل الإعلام إلى تحرك جاد وفاعل لإدانة هذه الجريمة وتوثيق الانتهاكات المستمرة وفضح ممارسات استهداف الأطفال والعمل على ملاحقة قادة المليشيا وشبكاتها الداعمة وتجفيف مصادر الدعم التي تمكنها من الاستمرار في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين الأبرياء.
إن دماء الطفل إبراهيم جلال أمين تمثل شاهداً جديداً على خطورة استمرار الصمت الدولي تجاه جرائم استهداف الأطفال في تعز، ويؤكد أن غياب المساءلة يشجع على تكرار هذه الانتهاكات ويجعل من حياة المدنيين وخاصة الأطفال عرضة للموت اليومي دون أي حماية.
صادر عن المركز اليمني لتأهيل ضحايا الإنتهاكات والتعذيب “إرادةوأمل”
الإثنين 6 إبريل 2026

قد يهمك أيضاً