استجابة لصرخات الضحايا… حكاية تأسيس المركز
جاء تأسيس المركز استجابة لحاجة ملحّة نتجت عن غياب مؤسسات متخصصة في هذا المجال داخل اليمن، ولحماية الضحايا من الضياع بين الإهمال والنسيان. وانطلقت الفكرة من التجربة الشخصية لمؤسسه الشيخ جمال المعمري، أحد الناجين من معتقلات الحوثي السرية، والذي أودى به التعذيب المتواصل لسنوات إلى إصابته بالشلل. ويهدف المركز لأن يكون جهة رائدة في تقديم خدمات نوعية تُعيد للضحايا حقوقهم وفرصتهم في حياة كريمة. كما يسهم المركز — ما أمكن — في الحد من ممارسات التعذيب حول العالم، إدراكًا منه أن التعذيب لا يهدف فقط إلى انتزاع اعتراف، بل يُستخدم أيضاً لتدمير الإنسان وإسكات صوته وروايته.
